من موضوع" فالق الحب والنوى"
(إنك لتنظر إلى حبةِ القمح، أو نواة التَّمر؛ فتحسب أنك إنما تنظر إلى قطعتين من الجمادِ الأصمِّ الأخرسِ، كأنهما حَصاتان ألقت بهما الأحداثُ، ثم أهملتْهما على أرضٍ يباب وقلما يطوفُ بذهنك أن ما أمامك خزانتان اختزنتا طاقةً حيويةً جبارة القوى، تنتظران الظروفَ المواتية، ومعها مشيئةُ الخالق)
1. تحمل نواة التمر في جوفها............
1
تصحيح